وتعديل سلوكه وتغيير اتجاهاته (حسنوا أخلاقكم) [1] .
كما يرى الخوالدة وعيد أن التربية الإسلامية تهدف إلى:
-بناء الشخصية الإنسانية السوية روحيًا، وعقليًا، وجسميًا.
-بناء الشخصية المؤمنة، وذلك بالتخلص من الضلال في العقيدة والفساد في السلوك والأخلاق، وتحقيق العبودية الخالصة لله تعالى.
-بناء الشخصية المنسجمة مع الفطرة، فالله سبحانه وتعالى خلق آدم عليه السلام من طين، ونفخ فيه من روحه وأودع فيه الحاجات والغرائز والاستعدادات، التي تمكنه من أن يحيا في هذه الدنيا، ويحقق الخلافة في الأرض.
-تحقيق التوازن بين الجانب النظري والجانب التطبيقي العملي. إن التربية الإسلامية ليست نظرية مثالية، وليست محض خيال بعيد المنال، بل هي تربية متكاملة، تصلح لكل زمان ومكان، وهي واقع يصلح منهاجًا للحياة السعيدة الآمنة والمستقرة والمطمئنة.
-تحقيق التوازن الاجتماعي: فالتربية الإسلامية جعلت لكل فرد دورًا في الحياة الاجتماعية كدور الأب يعمل ويكسب، والأم تبني الأسرة وترعاها، والأولاد لهم دورهم، فجميع الأفراد في المجتمع، لهم أدوار يقومون بها بطريقة تعاونية وأحيانًا تنافسية، حسب العمل المطلوب أداؤه.
(1) 3 - الطحان (2006) : مرجع سابق، ص 31.