وإلى السادة المحكمين؛ لما قدموه من آراءٍ علمية صائبة، وملاحظات مهمة زادت من رصانة البحث. فلهم مني جزيل الشكر
وفي الختام تتقدم الباحثة بأصدق عبارات المحبة والإعتزاز والعرفان بالجميل، لمن لم تذكر أسماؤهم هنا، فلهم مني الدعاء والله من وراء القصد إنه نِعم المولى ونِعم النصير.