فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 128

كما أبدى هذا الميثاق اهتمامًا بالغا بالجانب البشري بصفته القائد في التنمية. غير أنه اعتبر هذه الأهداف لا تعطي فعاليتها إلا من خلال التخطيط المركزي المشروط بما يلي [1] :

-معرفة المواد و احتياجات البلاد و مراقبة تنفيذ المخططات.

-المركزية في الاستخدام الأمثل للفائض الاقتصادي.

-و كذا الاستقلال الحقيقي للبلاد ...

و بغية النهوض الحقيقي بالاقتصاد الوطني لجأت السلطات إلى المخطط الاستعجالي من سنوات 1963 - 1966. غير أن الاستثمارات المعتمدة في المخطط متواضعة خاصة من سنة 1965 حيث أن حصة الفلاحة في تلك السنة كانت منخفضة و هو ما يوضحه الجدول التالي:

الجدول 01: حجم الاستثمارات خلال الفترة 1963 - 1966. ... الوحدة 10 دج

السنوات ... 1963 ... المجموع ... القطاعات

-الفلاحة. ... 60.8 ... .9 ... .2 ... .8 ... .8

-الصناعة. ... 151 ... 131.6 ... 156.8 ... 370.9 ... 810.3

-كل القطاعات ... 1179.2 ... 1829.7 ... 1562.7 ... 2404.8 ... 6442.8

المصدر: Benissad hocine, la reforme economique en Algerie, (Algerie opu 2 eme edition, 1991. P 16)

من خلال تحليل الجدول السابق نستخلص أن قطاع الصناعة و رغم كونه أحد أبرز أقطاب التنمية التي كانت منتهجة في تلك الفترة إلا أن الاستثمارات المخصصة له مقارنة بالحجم الكلي كانت ضئيلة، و لم تحقق النتائج المرجوة منه عدا سنة 1966 أين حقق قطاع الصناعة نسبة وصلت إلى 25.67 % بعدما كانت في سنة 1963 تمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت