-و حتى يتيسر لنا الإلمام بجميع جزئيات هذه الإشكالية نقوم بتجزئتها إلى الأسئلة الرئيسية التالية:
1.أين يبرز تأثير النظريات الحديثة في التجارة الخارجية؟
2.هل تحقق للجزائر ما كانت تأمله من إصلاحاتها الاقتصادية و التجارية؟
3.في إطار الشراكة الدولية هل يمكن للتجارة الخارجية أن ترقى إلى مستوى المنافسة؟
فرضيات البحث:
لتسهيل الإجابة على الأسئلة الجزئية نفترض ما يلي:
1.تعتبر النظريات الحديثة أساس تطور التجارة في شكلها الحالي.
2.السياسة التجارية كفيلة بوضع الاقتصاد الجزائري في مسار المنافسة.
أهمية الدراسة:
تكمن أهمية هذه الدراسة في المكانة التي تحتلها التجارة الخارجية حاليًا في ظل ظروف الانفتاح الاقتصادي و التحول نحو اقتصاد السوق و الشراكة الدولية. و تزايد أهمية التجارة الخارجية من منطلق أن الاقتصاد الجزائري في الظرف الحالي يسعى إلى ربط عديد القنوات التجارية بإمضائه على اتفاق الشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي و كذا مسعى الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة.
أهداف البحث:
تعزى أهداف هذه الدراسة الإجابة على التساؤلات المطروحة سابقًا:
1.السعي إلى تحليل واقع الاقتصاد الجزائري و تحوله من اقتصاد مركزي موجه إلى اقتصاد السوق، و مدى تأثر التجارة الخارجية بهذا التحول.
2.محاولة إبراز أثر الإصلاحات المفروضة من قبل الهيئات الدولية على الاقتصاد الجزائري عامة و قطاع التجارة خاصة.
3.إبراز الآثار الاقتصادية على قطاع التجارة بعد إمضاء الجزائر على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي و مسعى انضمامها إلى المنظمة العالمية للتجارة.