الصفحة 169 من 439

*"المهيمن"معناه لغة وشرعًا، وورد مرةً واحدةً في القرآن.

*"العلي"معناه لغةً وشرعًا، وعدد مرات وروده في القرآن.

* العلو عند أهل السنة والجماعة ثلاثة أنواع وكلها ثابتة لله تعالى.

* قوله:"كذا له العلو والفوقية ...".

* عطف المصنف بالكذلكة هنا فيه نظر.

* معنى الفوقية وأصلها وقصد المصنف منها.

* قوله:"بلا كيفية"ليس فيه نفيًا لوجودها.

* قوله:"ومع ذا مطلع ...".

* المعية عند أهل السنة نوعان.

* لفظة (مع) في اللغة لمجرد المصاحبة ولا يلزم منها مجاورة ولا ممازجة ولا اختلاط.

* المعية العامة صفة ذاتية والخاصة صفة فعلية.

* العلو الذاتي نوعان.

* قوله:"وذكره للقرب والمعية ...".

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

فلا زال الحديث فيما يتعلق بتعداد بعض الأسماء والصفات التي تدخل تحت النوع الأول، وهو الذي أراد به المصنف في هذا الفصل وهو توحيد المعرفة والإثبات.

إثْبَاتُ ذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ وعَلا ... أسْمَائِهِ الْحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى

وهذا تعريفه من المصنف رحمه الله تعالى ودخل فيه النوعان: توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.

ثم شرع في بيان شيء مما يتعلق بسرد الأسماء التي ثبتت عنده رحمه الله تعالى، كذلك هي دالة على الصفات أو بعض الصفات التي لم تفهم من الأسماء، لأن كل اسم هو دال على صفة، وليس كل صفة يؤخذ منها اسمٌ، فالعليّ هذا اسم من أسمائه جل وعلا وهو دال على صفة العلو، والمعية هذا صفة من صفاته جل وعلا لكن ليس عندنا اسم دال عليها، وقفنا عند قول المصنف رحمه الله تعالى: (الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ) . البيت الذي فيه

الأحَدُ الفَرْدُ الْقَدِيرُ الأزَليّ ... الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ

(الْمُهَيْمِنُ) بالعطف وتركه كما هو الشأن في سائر الأسماء المذكورة في هذا البيت وفي غيره، وحينئذٍ يجوز فيه الوجهان أن يقال: المهمين. وأن يقال: والمهمين. وبكلا النوعين جاء الكتاب، وهو من أسمائه جل وعلا ورد مرة واحدةً في قوله تعالى: {الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} [الحشر: 23] . في آخر سورة الحشر، ثبت حينئذٍ اسمه المهيمن.

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسُّدِّيّ ومقاتل: هو الشهيد على عباده بأعمالهم.

يعني معنى المهيمن الشهيد على عباده بأعمالهم، يعني يشهد أعمالهم يراها ويعلمها ويبصرها، يقال: هَيْمَنَ يُهَيْمِنُ فهو مُهَيْمِن، المهيمن هذا اسم فاعل أو صفة مشبهة إذا كان رقيبًا على الشيء ففيه معنى المراقبة كما قال تعالى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} فيه معنى ماذا؟ معنى الهيمنة، وقال سبحانه: {ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} [يونس: 46] . إذًا المهيمن فيه معنى الشهيد، وعده بعضهم من أسمائه جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت