الصفحة 126 من 439

* قوله:"وأنه الرب الجليل الأكبر ...".

* معنى"الرب"لغة وشرعًا، وصيغ وروده في القرآن والسنة.

* معنى الجلال لغة وشرعًا، وهل يصح كون"الجليل"اسمًا من أسمائه تعالى.

* هل يسمى الله عز وجل بـ"الأكبر"؟.

* يرد الخلق في اللغة بمعانٍ متعددة، وما يختص منها بالله تعالى.

* ليس الخلق بمعنى الإبداع إلا لله تعالى.

*"البارئ"معناه لغة وشرعًا، وعدد مرات وروده في القرآن.

*"المصور"معناه لغة وشرعًا، ولم يرد إلا مرة واحدة في القرآن.

* النكتة في جمع الأسماء الثلاثة في القرآن.

* قوله:"باري البرايا ...".

* قوله:"الأول المبدي بلا ابتداء ...".

*"الأول، المبدي، الآخر، الباقي"معانيها، وما يصح منها اسمًا لله تعالى.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى:

وَأنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الأكْبَرُ ... الْخَالِقُ الْبَارِئُ وَالْمُصَوِّرُ

وهذا كما ذكرنا عقده المصنف رحمه الله تعالى في بيان أن التوحيد ينقسم إلى نوعين:

-توحيد المعرفة والإثبات.

-وتوحيد الطلب والقصد.

وجرى في ذلك على ما سار عليه ابن القيم رحمه الله تعالى، كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وبَيَّنَ بقوله:

إثْبَاتُ ذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ وعَلاَ ... أسْمَائِهِ الْحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت