* قوله:"وأنه الرب الجليل الأكبر ...".
* معنى"الرب"لغة وشرعًا، وصيغ وروده في القرآن والسنة.
* معنى الجلال لغة وشرعًا، وهل يصح كون"الجليل"اسمًا من أسمائه تعالى.
* هل يسمى الله عز وجل بـ"الأكبر"؟.
* يرد الخلق في اللغة بمعانٍ متعددة، وما يختص منها بالله تعالى.
* ليس الخلق بمعنى الإبداع إلا لله تعالى.
*"البارئ"معناه لغة وشرعًا، وعدد مرات وروده في القرآن.
*"المصور"معناه لغة وشرعًا، ولم يرد إلا مرة واحدة في القرآن.
* النكتة في جمع الأسماء الثلاثة في القرآن.
* قوله:"باري البرايا ...".
* قوله:"الأول المبدي بلا ابتداء ...".
*"الأول، المبدي، الآخر، الباقي"معانيها، وما يصح منها اسمًا لله تعالى.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى:
وَأنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الأكْبَرُ ... الْخَالِقُ الْبَارِئُ وَالْمُصَوِّرُ
وهذا كما ذكرنا عقده المصنف رحمه الله تعالى في بيان أن التوحيد ينقسم إلى نوعين:
-توحيد المعرفة والإثبات.
-وتوحيد الطلب والقصد.
وجرى في ذلك على ما سار عليه ابن القيم رحمه الله تعالى، كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وبَيَّنَ بقوله:
إثْبَاتُ ذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ وعَلاَ ... أسْمَائِهِ الْحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى