الصفحة 147 من 439

* قوله:"الأحد الفرد القدير الأزلي ...".

* الأحد والواحد على الصحيح مترادفان.

*"الأحد"من أسماء الله تعالى ولم يرد في القرآن إلا مرة واحدة.

* يستعمل الأحد في النفي، ولا يستعمل في الإثبات.

*"القدير"معناه لغة وشرعًا، وعدد مرات وروده في القرآن.

* الفرق بين القادر والمقتدر والقدير.

* هل يقال في أسماء الله تعالى بعضها أبلغ من بعض؟

* باب الأخبار عن الله تعالى على نوعين.

*"الصمد"معناه لغة وشرعًا.

*"البر"معناه لغة وشرعًا.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

كما ذكرنا فيما سبق الناظم رحمه الله تعالى شرع في تعداد الأسماء أسماء الرب جل وعلا، ومر معنا قوله:

وَأنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الأكْبَرُ ... الْخَالِقُ الْبَارِئُ وَالْمُصَوِّرُ

بَاري الْبَرَايَا مُنْشِىءُ الْخَلائِقِ ... مُبْدِعُهُمْ بِلاَ مِثالٍ سَابِقِ

الأوَّلُ الْمُبدِي بِلاَ ابْتِدَاءِ ... والآخِرُ الْبَاقِي بِلاَ انْتِهَاءِ

وقفنا عن قوله:

الأحَدُ الفَرْدُ الْقَدِيرُ الأزَليّ ... الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ

عُلُوَّ قَهرٍ وَعُلُوَّ الشَّانِ ... جَلَّ عَنِ الأضْدَادِ وَالأعْوَانِ

كَذَا لَهُ الْعُلُوُّ والفَوْقِيَّهْ ... عَلَى عِبَادِهِ بِلاَ كَيْفِيَّهْ

(الأحَدُ الفَرْدُ الْقَدِيرُ الأزَليّ) ذكر في هذا الشطر ثلاثة أسماء أو اسمين على الصحيح (الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ) ذكر في أربعة أسماء، وكما مر معنا أن كل اسمٍ يتضمن صفة من الصفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت