الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى:
وَالْقَوْلُ في كِتَابِهِ المُفَصَّلْ ... ( ... بِأنَّهُ كَلامُهُ الْمُنَزَّلْ
عَلَى الرَسُولِ المُصْطَفَى خَيْرِ الوَرَى ( ... لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ولا بِمُفْتَرَى
عندما قرر مسألة إثبات الكلام للباري جل وعلا من قوله:
كَلَّمَ مُوسَى عَبْدَهُ تَكْليِمَا ... ( ... وَلَمْ يَزَلْ بِخَلْقِهِ عَلِيمَا
كَلاَمُهُ جَلَّ عَنِ الإِحْصَاءِ ...