الصفحة 125 من 439

إذًا إثبات ذات الرب جل وعلا أسمائه الحسنى وصفاته العلى، عرَّف النوع الأول من نوعين التوحيد وهو توحيد المعرفة والإثبات، وأنه دخل فيه الجزآن: توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات. وعرفنا ما يتعلق بكلٍ منها ثم شرع في عدِّ بعض الأسماء الواردة وبعض الصفات .. إلى آخر الباب، سيذكر بعض الأسماء متضمنةً لصفاتٍ وبعضها للصفات التي لم تأتِ عن جهة الأسماء. فقال:

وَأنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الأكْبَرُ ... الْخَالِقُ الْبَارِئُ وَالْمُصَوِّرُ

ويأتي بحثه في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت