الثالث: أن يُسمى الله تعالى بما لم يسمِّ به نفسه هذا إلحاد كتسمية النصارى له بالأب، تسمية الفلاسفة إياه العلة الفاعلة، كل هذه أوصاف وأسماء لم يرد بها وحيٌ، وإذا لم يرد بها وحيٌ حينئذٍ الأصل فيها المنع بناءً على القاعدة الأولى وهي أن الأسماء توقيفية. وذلك لأن أسماء الله تعالى توقيفية وتُسمية الله تعالى بما لم يسمِّ به نفسه ميلٌ بها عن ما يجب فيها، كما أن هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلةٌ ينزه الله تعالى يعني لم تضمن معنًى حسنًا.