* محور السورة وموضوعها الأساسي: هناك محظور آخر يمنع قبول المنهج أو حمله وهو (التكبر) والذي حقيقته أنه يعني منازعة الله عز وجل في صفة من صفاته وهي صفة (الكبرياء) ولذلك كانت عاقبة المستكبرين المذلة والهوان يوم القيامة [آية (28) ] .
* يتم ذلك من خلال:
استعراض أنواع من التكذيب للحق يدفع إليه الاستكبار ودعوة لهؤلاء المكذبين إلى الاعتبار بالآيات الكونية والنعم الربانية والبراهين العقلية وأحداث القيامة والبعث والحساب بناءً على التبعة الفردية.
* فقرات السورة:
1 -بيان أنواع من المكذبين الذين يدفعهم الكبر إلى غمط الحق: المعاندون سيئو الأدب في حق الله عز وجل- أصحاب الموازين الضالة والقيم الزائفة والأحكام الطائشة- الذين لا يعرفون حكمًا يرجعون إليه إلا هواهم فهو إلههم الذي يعبدونه من دون الله سبحانه وتعالى ثم تحذير من الاختلاف على الحق والافتراق في الدين كما حدث مع بني إسرائيل وتكليف للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين من بعده بحمل مسؤولية هذا الكتاب: [آية (1) - آية (23) ] .
2 -عرض جزاء المتكبرين في الآخرة بسبب تكبرهم على الحق الذي تسطع آياته الظاهرة المعنى الواضحة الدلالة في الكون والكتاب وتتفاعل مع الفطرة السليمة النقية فتخضع بتمجيد الرب صاحب العظمة والكبرياء وحده سبحانه وتعالى: [آية (24) - آية (37) ] .