فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 118

(67)سورة المُلك[1]

* بيان حقيقة المُلك والقدرة والعلم في حقه سبحانه وتعالى وذلك من خلال:

-عرض آيات الله في الحياة والموت والسماوات وما فيها: [آية (1) - آية (5) ] .

-تذكير وتخويف بعذاب جهنم وبئس المصير: [آية (6) - (11) ] .

-علم الله محيط وشامل لعالمي الغيب والشهادة: [آية (12) - (14) ] .

-آيات الله وآلائه ونعمه العظيمة الشاملة تملأ السماء والأرض وتحيط بالإنسان والمخلوقات من حوله شاهدة على الصفات العلى للخالق سبحانه وتعالى:[آية (15) - (24) .

-تذكير الإنسان أنه سيُبعث ويُحشر ويحاسب على هذه النعم ثم يُجازى بالجنة أو بالنار وفق علم الله الشامل المحيط فالمُلك بيده وحده سبحانه وهو على كل شيء قدير: [آية (25) - (30) ] .

(1) ملاحظة (1) : الجزء (29) كله: كن داعيًا إلى الله عز وجل. وإذا أردت أن تدعو الناس فلابد أنت عرف ما الذي ستدعو إليه (التوحيد والبعث والنبوة) . وأن تعرف ما ينبثق عنه من تصورات وآداب وسلوك ومعاملات وقيم وموازين في حياة المسلم. وأن تعرف قبل كل شيء قدر الله سبحانه وتعالى.

ملاحظة (2) : سور (الملك- القلم- الحاقة- المعارج) تبين صفات الداعية وسورتا (نوح- الجن) نموذجان للدعاة من الإنس والجن وسورة (المزمل) تبين زاد الداعية.

ملاحظة (3) : سورة الملك تركز على الصفات العلمية للداعية (العلم بالتوحيد والبعث والنبوة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت