* محور السورة وموضوعها الأساسي: هي سورة التفويض لله أثناء الدعوة لله وبيان أهمية الدعوة وأهمية تفويض الأمر كله لله لمواجهة المصاعب أثناء الدعوة لأن الدعوة إلى الله عز وجل هي أهم واجب للفرد المسلم وللأمة المسلمة كلها فالسورة تقول: ادعُ إلى الله ولا تخش في الله لومة لائم وتوكل على الله وفوض أمرك إليه ولا تخف وتذكر أن الدعوة يصاحبها مشاكل وصعوبات ففوض الأمر كله لله يحفظك الله والأمة كلها مطالبة بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
* يتم ذلك من خلال:
استعراض لقصص بعض الدعاة وبيان منهج الدعوة وأساليبها في إطار التفويض لله والتوكل عليه والصبر على تكاليف الدعوة ثقة في وعد الله الحق.
* فقرات السورة:
1 -آيات الله ينطق بها الوجود كله وتنعكس على فطرة الإنسان ولا يجادل فيها إلا الكافرون الشاذون على فطرة الوجود فعلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاة من بعده أن يستمروا في طريق الدعوة مفوضين أمرهم لله (دعاء الملائكة صورة من صور تفويض الأمر لله) غير عابئين بهؤلاء الكافرين فمهما تقلبوا في الخير والمتاع الدنيوي فمصيرهم هو نفس مصير من سبقوهم بالتكذيب في الدنيا والآخرة مقابل النعيم والفلاح لأهل الإيمان: [آية (1) - آية (22) ] .
2 -جانب من قصة موسى عليه السلام ومؤمن آل فرعون تبين دعوة الحق وبراهينها القوية الناصعة ومنهجها وأساليبها المتنوعة في إطار تفويض الأمر لله من قبل ومن بعد مع عرض لمآل الكافرين في الآخرة.
-الالتزام بالمنهج العقلي: آية 28 إلى آية 44.
-الاعتبار بالعودة إلى التاريخ: آية 34.
-الاعتبار بالسنن السابقة: آية 31.
-التذكير بيوم القيامة: آية 32 - آية 33.
-إبراز الجانب العاطفي وإظهار أن الداعية يحب ويخاف على من يدعوهم ولا يقلل من شأنهم ولا يتكبر عليهم بل ينزلهم منازلهم ويشعرهم أنه واحد منهم: آية 29 - آية 30.