فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 118

(9)سورة التوبة[1]

* محور السورة وموضوعها الأساسي: البلاغ الأخير للبشرية والأحكام النهائية بين الأمة المسلمة وسائر أمم الأرض قبل وداع النبي - صلى الله عليه وسلم - مع تصنيف للمجتمع المسلم ذاته.

* يتم ذلك من خلال:

-إعلان الشدة على الكفار والمنافقين.

-فضح الكفار والمنافقين والدعوة إلى جهادهم وقتالهم دفاعًا عن الدين وأهله.

-إبقاء باب التوبة مفتوحًا للجميع.

* فقرات السورة:

1 -تحديد للعلاقات النهائية بين المعسكر الإسلامي ومعسكر المشركين وأهل الكتاب وبيان الأسباب العقائدية والتاريخية والواقعية التي تحتم هذا التحديد وأن المعركة العقائدية لا علاج لها إلا الجهاد الشامل ومن ثم نعي على المتثاقلين المتكاسلين عن النفير بسبب مشقة الغزو: [آية (1) - آية (41) ] .

2 -فضح المنافقين وكشف نواياهم ونفسياتهم وحيلهم وأفاعيلهم للتخلف عن الجهاد وبث الضعف والفرقة والفتنة في الصف المسلم وإيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين مع تحذير المؤمنين من كيدهم وضرورة مفاصلتهم وتحديد العلاقة معهم وتمييز كل فريق بصفاته وأفعاله: [آية (42) - آية (96) ] .

3 -تصنيف المجتمع المسلم:

-أهل المدينة: مخلصون ومنافقون.

-الأعراب: مخلصون ومنافقون.

-المخلصون:

-السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان (- رضي الله عنهم -) .

(1) سبب التسمية: باب التوبة مفتوح للجميع (تكررت كلمة التوبة أكثر من 15 مرة في السورة) . (ملاحظة) : السورة (تعليق على آخر غزوة للنبي - صلى الله عليه وسلم -) تأتي بعد سورة الأنفال (التي كانت تعليقًا على أول غزوة للنبي - صلى الله عليه وسلم -) لملاحظة الفروق الاجتماعية التي حدثت بين الغزوتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت