فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 118

(30)سورة الروم[1]

* محور السورة وموضوعها الأساسي: آيات الله ظاهرة واضحة في الكون فكيف لا تؤمنون وهذه الآيات تملأ الآفاق واضحة للعيان كاشفة عن الارتباطات الوثيقة بين أحوال الناس والحياة في الماضي والحاضر والمستقبل وسنن الكون ونواميس الحياة.

* يتم ذلك من خلال:

استعراض لآيات الله المبثوثة في الكون والتي تدل على هذا الحق الذي جاء به هذا الرسول الصادق - صلى الله عليه وسلم - والذي يطرد مع فطرة الكون والناس.

* فقرات السورة:

1 -توجيه الأنظار إلى آيات الله في الكون والتي تؤكد سخافة فكرة الشرك وقيامها على الهوى في مقابل الحق الراسخ الواحد الثابت المطرد مع الفطرة وبيان أن نصر المؤمنين مرتبط بسنن الحق التي تقوم عليها السماوات والأرض وما بينهما على مدار الزمان وأن فوز المؤمنين وخسران الكافرين واقع في الدنيا والآخرة: [آية (1) - آية (32) ] .

2 -بيان صورة لتقلب الأهواء البشرية ما لم ترتبط بمقياس حق ثابت مطرد مع السنن الكونية الثابتة وأن هذه الأهواء هي سبب لظهور الفساد في البر والبحر الذي هو إفراز لعقيدة الشرك التي تصادم آيات التوحيد في الكون والتاريخ والنفس والوحي المنزل لإحياء القلوب كما يحيي المطر الأرض الموات دليلًا على إحياء الموتى للحساب ثم توجيه للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بالاستقامة على منهج الله والصبر والثبات حتى يتحقق وعد الله الحق اليقين: [آية (33) - آية (60) ] .

(1) سبب التسمية: لفت نظر الجميع إلى آية مادية واقعة وهي وعد الله سبحانه وتعالى أن الروم سينتصرون خلال (9) سنوات وقد حدث هذا فعلًا.

(ملاحظة) آية أخرى: أن الانتصار وقع عند البحر الميت أدنى بقاع الأرض بالعلم الحديث [آية (3) ] . آية أخرى: علم الاقتصاد الحديث يثبت أن إلغاء الفائدة هو أفضل طريق للتنمية الاقتصادية [آية (39) ] .

(ملاحظة) أكثر سورة فيها (ومن آياته .. ) هي سورة الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت