فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 118

(14)سورة إبراهيم[1]

* محور السورة وموضوعها الأساسي: أعظم نعمة في الحياة هي نعمة الإيمان وأعظم نقمة هي نقمة الكفر ومقارنة بين أهل الإيمان (النور والشجرة الطيبة) وأهل الكفر (الظلمات والشجرة الخبيثة) في الدنيا والآخرة [آية (1) - آية (5) - آية (24) - آية (25) - آية (26) - آية (27) آيات محورية في هذا المعنى] .

* يتم ذلك من خلال:

-مقارنة بين أمة الإيمان (الرسل وأتباعهم) وأمة الكفر (المكذبين لهم) ومنهج المواجهة بينهما.

-بيان نعمة الله على البشر وزيادتها بالشكر ومواجهة أكثر الناس لها بالكفر.

-مآل أهل الإيمان وأهل الكفر في الدنيا والآخرة.

*فقرات السورة:

1 -تصوير لمعركة المواجهة بين أمة الإيمان وأمة الكفر (النور والظلمات) أو (الشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة) ومقابلة بين مآل ومصير كل منهما: نعمة إنجاء أهل الإيمان في الدنيا والآخرة ونقمة إهلاك أهل الكفر في الدنيا والآخرة: [آية (1) - آية (27) ] .

2 -عرض لنعم الله على البشر وعن الذين آمنوا بها وشكرها (ومثلهم الأول إبراهيم عليه السلام) وعن الذين كفروا بها وبطروها (ومنهم قوم النبي - صلى الله عليه وسلم -) فظلموا أنفسهم وجماعتهم وعرض مصيرهم في الآخرة: [آية (28) - آية (52) ] .

(1) سبب التسمية: نموذج لمن عاش في نعمة الإيمان (إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -) واستشعر هذه النعمة وأدى حق شكرها فزاده الله من فضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت