فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 118

* محور السورة وموضوعها الأساسي: منهج الله منهج للسعادة لا منهج شقاء بالرغم من الصعوبات بل الشقاء في ترك منهج الله في الدنيا والآخرة فلا تخف من التدين بمنهج الله ولا تتوهم التعب والشدة والضيق والحرمان فكل صعوبة على الطريق ترافقها رحمة واسعة وسعادة غامرة ورضى عميق.

* يتم ذلك من خلال: عرض لقصة المواجهة بين موسى عليه السلام وفرعون يتبين من خلالها وبالرغم من صعوبتها من هو السعيد ومن هو الشقي في الحقيقة.

* فقرات السورة:

1 -قصة موسى عليه السلام نموذج كامل لرعاية الله لمن يختارهم لإبلاغ دعوته فلا يشقون بها وهم في رعايته فلا شقاء مع منهج الله إذ كيف يأتي الشقاء من جهة صاحب العظمة والرحمة سبحانه وتعالى صاحب أسماء وصفات الكمال؟ بل الشقي هو من ابتعد عن منهج الله والسعيد هو الذي التزم هذا المنهج بالرغم من المصاعب ولذلك كان موسى عليه السلام يعلم ملازمة رحمة الله له في كل مراحله فيدعو الله سبحانه وتعالى بالسعادة والانشراح الذي لا يأتي إلى من قبل الله: [آية (1) - آية (98) ] .

2 -تعقيب على القصة يؤكد على نفس المعاني السابقة ويقابل بين حقيقة السعادة والشقاء في الدنيا والآخرة مبينًا عاقبة المعرضين عن منهج الله الذي جاء به الذكر الحكيم في مشهد من مشاهد القيامة ومذكرًا بالعداوة بين آدم عليه السلام وإبليس ومصير من يتذكر عهد الله ومن يعرض عنه ثم تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن إعراض المعرضين وتكذيب المكذبين واعدًا إياه بالرضى أعلى درجات السعادة: [آية (99) - آية (135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت