فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 118

(21)سورة الأنبياء[1]

* محور السورة وموضوعها الأساسي: عرض لدور الأنبياء عليهم السلام في تذكرة البشرية الغافلة عن الحق وإيقاظ القلوب اللاهية إلى جانب عبوديتهم عليهم السلام الخالصة لله فعليك أيها المؤمن الاقتداء بهم عليهم السلام في الدورين (عبودية خالصة لله + دعوة للغافلين) حتى تكون من عباد الله الصالحين الذين يرثون الخير في الدنيا والآخرة.

* يتم ذلك من خلال:

-عرض للحقائق الكبرى عن التوحيد والبعث والرسالة والتي جاء بها الأنبياء عليهم السلام.

-وبيان أنهم عليهم السلام القدوة في جانبي العبودية والدعوة.

-وبيان انقسام الناس دائمًا إلى:

(1) مؤمنين أتقياء. ... (2) وكافرين فجار.

(3) وغافلين وهم الهدف العريض للدعوة.

* فقرات السورة:

1 -بالرغم من وضوح الحق سواءً في دعوة الأنبياء عليهم السلام أو في نواميس الوجود الظاهرة المحيطة بالخلق وبالرغم من الخطر القريب ومصارع الغابرين الغافلين فإن الكثير من الناس يقابلون الحق بالكفر والاستهزاء فليس على الأنبياء عليهم السلام والدعاة من بعدهم إلا البلاغ والله سبحانه وتعالى عليه الحساب وفق سنته الشاملة المحيطة: [آية (1) - آية (47) ] .

2 -استعراض أمة الأنبياء عليهم السلام حيث تتجلى في قصصهم عليهم السلام وحدة الرسالة التي تعبر عن حقائق الوجود بنفس الألفاظ التي تجلى قمة العبودية لله واللجوء إليه وكذلك نفس منهج الدعوة من كل نبي عليه السلام لقومه وكذلك تتجلى رحمة الله بأنبيائه عليهم السلام وعباده الصالحين الصابرين على الابتلاء حين يلجأون إليه

(1) سبب التسمية: وجوب اتخاذ الأنبياء عليهم السلام قدوة فطريقهم واحد ومنهجهم واحد سواءً في عبوديتهم لله عز وجل أو في منهج دعوتهم لأقوامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت