فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 118

* محور السورة وموضوعها الأساسي: نزلت السورة في غزوة بني النضير لتبرز نوعين من الناس: من ينتمي إلى الإسلام ويتبرأ من الكافرين ومن يوالي الكافرين ولذلك فهي تذكر صفات المنافقين.

* يتم ذلك من خلال:

1 -قدرة الله هي التي هزمت اليهود في نفوسهم أولًا ثم في حصونهم وأن هذا هو مصير أعداء الله دائمًا: [آية (1) - آية (5) ] .

2 -الله هو الذي أفاء عليكم بفضله فلا ترجعوا لغيره أمرًا أو نهيًا (وحدة المصدر التشريعي) ولا تجعلوا المال حكرًا على الأغنياء منكم بل يعطى لعامة (المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان) الذين هم المثال الأعلى لولاء المؤمنين بعضهم لبعض: [آية (6) - آية (10) ] .

3 -ولاء المنافقين للكفار ولاء هش لا أصل له فهم لن ينفذوا ما وعدوهم به بل سيتخلون عنهم كما يتخلى الشيطان عن أوليائه: [آية (11) - آية (17) ] .

4 -تذكير المؤمنين أن لا يكونوا كهؤلاء الذين نسوا أوامر الله ونسوا الآخرة بل على المؤمنين دائمًا تقوى الله وتذكر الآخرة: [آية (18) - آية (20) ] .

5 -بيان عظمة القرآن وعظمة الله سبحانه وتعالى منزل القرآن وخالق الجبال وهازم الأحزاب فكيف يظن اليهود أو غيرهم أن حصونهم تمنعهم من الله إذ لا ناصر ولا معين ولا حافظ إلا الله وكيف لا ينتمي المرء للملك العظيم الذي له هذه الأسماء الحسنى الدالة على قوته وقدرته وعظمته سبحانه وتعالى: [آية (21) - آية (24) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت