* محور السورة وموضوعها الأساسي: عرض لنعم الله في كافة المجالات فإياكم أن تستخدموا نعم الله في معصية الله بل الواجب أن تؤدوا حق الشكر لله على هذه النعم.
* يتم ذلك من خلال:
استعراض لآيات الله في الكون وآلائه ونعمه والتي تستجيش العقل والضمير أمام عظمة الخالق ونعمه الغامرة في مجال هذا الكون الفسيح الشامل [آية (18) آية محورية في هذا المعنى] .
* فقرات السورة:
1 -عرض لعدد من نعم الله على خلقه: نزول الوحي (حياة الروح) - نزول الماء (حياة البدن) - خلق الكون- خلق الإنسان- خلق الأنعام- نعمة النبات - تسخير الكون للإنسان - تجميل وجه الأرض - تسخير البحر- تسخير الجبال لتثبيت الأرض- تسخير النجوم: وبيان مدى إنعام الله ومغفرته لتقصير عباده في أداء واجب الشكر بينما يقابل كثير من الخلق هذه النعم بالجحود والكفران والاستكبار بحجج واهية ومقولات ساقطة وتذكير بمصارع الجاحدين الغابرين: [آية (1) - آية (50) ] .
2 -استنكار لموقف الإنسان الذي يقابل نعم الله بالجحود فيستخدمها في معصيته وينسبها لغيره بأوهام وثنية وخرافات شركية بينما البراهين الفطرية والعقلية والكونية تشهد على توحيد الرَّب والإله صاحب هذه النعم الغامرة العميمة الموجد لها القادر عليها وحده: ومنها نعمة الستر وتأخير العقاب- نعمة استخراج اللبن- نعمة الأسرة- نعمة القدرة على الإدراك والتعلم- نعمة السكن- ثم نعمة إنزال الكتاب وما يحويه من البيان والهدى والرحمة والبشرى والآداب الأخلاقية والسلوكية: [آية (51) - آية (111) ] .
3 -توجيه للإنسان أن يتمتع بنعم الله ولكن عليه أن يؤدي حق الشكر لصاحب هذه النعم وأن من يستخدم نعم الله في معصيته فلينتظر غضب الله: ثم عرض لنموذج إنسان شاكر (إبراهيم عليه السلام) وكيف اجتباه الله مكافأة على الشكر مع بيان منهجه
(1) سبب التسمية: النحل أطاع الله فخرج منه عسل فإذا أنتم أطعتم الله خرج كل خير عميم فالعسل شفاء البدن والقرآن شفاء الروح. (ملاحظة) موضعان فقط في القرآن للفظ شفاء: القرآن والعسل.