فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 118

* محور السورة وموضوعها الأساسي: أنتم أيها المؤمنون مسؤولون عن هذا الكتاب الأخير (القرآن) وعن إقامة الدين فإياكم والمظاهرة المادية التي ينبهر بها كثير من الناس [1] فتضيع الرسالة.

* يتم ذلك من خلال: استعراض لأنواع المظاهر المادية الخادعة التي تؤدي إلى التكذيب وعدم الإيمان.

* فقرات السورة:

1 -الرد على التصورات الجاهلية والأساطير الوثنية الزائفة والانحرافات الاعتقادية التي تصادم الحقائق الفطرية المنطقية البدهية الأولية التي تشهد بالتوحيد والبعث والنبوة وصدق رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكتابه (القرآن) وبيان حقيقة ما وراء هذا الجدل الزائف من المشركين وهو انبهارهم شأن آبائهم وأسلافهم بالأولاد والأموال من الذهب والفضة ثم تحذير من عاقبة المكذبين الذين سبقوهم: [آية (1) - آية (25) ] .

2 -بيان خطورة المظاهر المادية على النفس البشرية في عدم تقييم الأمور تقييمًا صحيحًا فالمظاهر المادية الخادعة تضيع الحقائق وتقلب الأمور وتدفع صاحبها إلى التكذيب بالحق (الانبهار بالسلطة والزينة من الذهب والفضة والمال) وتحذير من مصير من سبقهم بالتكذيب بسبب انبهاره بهذه المظاهر الخادعة (كفرعون وملئه) فيوم القيامة سيُسأل الناس عن المنهج والقيام به وسيظهر أن الشرف الحقيقي والعظمة الحقيقية لأهل القرآن وأن النعيم الحقيقي والزخرف الحقيقي هو نعيم الجنة وزخرفها: [آية (26) - آية (56) ] .

3 -التحذير من الجدل الزائف والتهويش على الحق والتمسك بالأساطير الوثنية والتحذير من الافتراق على الدين والتحذير من اختيار الأصدقاء على أساس المظاهر والمصالح المادية فالأصدقاء والأصحاب المتحابون في الدنيا من أجل متاعها ومنافعها ومظاهرها المادية بعيدًا عن الدين يعادي بعضهم بعضًا يوم القيامة ويظهر لهم أن زينة الذهب والفضة في الجنة هي المتعة الحقيقية والنعيم الحقيقي والزخرف الحقيقي ثم توجيه للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالصفح والإمهال وتركهم لما ينتظرهم يوم ينكشف المستور: [آية (57) - آية (89) ] .

(1) ملاحظة: سورة الزخرف هي أكثر سورة ذكر فيها الذهب والفضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت