* محور السورة وموضوعها الأساسي: انتقال الكتاب ومسئوليته من أمة إلى أمة حتى استقر في أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا أمة أخرى بعدها بل قيامة وحساب فعلى هذه الأمة استشعار قيمة القرآن وقيمة المسؤولية من قراءته وحفظه وتنفيذه والدعوة إليه.
* يتم ذلك من خلال:
عرض لتاريخ الكتاب وكيف استقرت أمانة حمل مسؤوليته إلى أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبيان توافق القرآن مع الفطرة والعقل ومكارم الأخلاق وبيان احتوائه على كل مقومات حياة الخير والصلاح ثم بيان مصير كل من يتحمل هذه الأمانة والمسؤولية ومن يتخلى عنها في الدنيا والآخرة.
* فقرات السورة:
1 -بيان كيف وصل الكتاب إلى بني إسرائيل وكيف كلفوا بحمل أمانته ولماذا انتقل منهم - بطغيانهم وخروجهم على هدى نبيهم - إلى أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكتاب الأخير (القرآن) الهادي إلى الطريق القويم والذي يحمل كل خير إلى قيام الساعة وأن هذه الأمة مسؤولة عن حمل مسؤولية القرآن إلى قيام الساعة وبيان مصير كل من يتخلى عن حمل هذه الأمانة في الدنيا والآخرة: [آية (1) - آية (39) ] .
2 -بيان أوهام المشركين الوثنية الجاهلية في مواجهة الكتاب الخاتم وبيان أسباب الغواية المتأصلة في النفس البشرية منذ آدم عليه السلام وإبليس ودحض هذه الأوهام المتهافتة أمام براهين التوحيد الناصعة التي ينطق بها القرآن والمتفقة مع الفطرة والعقل وبيان سنن إهلاك الأمم التي رفضت الكتاب ومصيرها المظلم في الدنيا والآخرة: [آية (40) - آية (72) ] .
3 -توجيه للنبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاة من بعده بالمضي في طريق الكتاب الخاتم المعجزة الحقيقية الباقية والشفاء والرحمة وتحمل مسؤولية القرآن وعدم الالتفات إلى المكذبين به وإلى
(1) سبب التسمية: إشارة إلى الحادثة التي انتقل فيها الكتاب من بني إسرائيل إلى أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي أصبحت مسئولة عن قيادة البشرية بهذا الكتاب الخاتم (القرآن الكريم) (ملاحظة) هي أكثر سورة يذكر فيها القرآن وأهميته ودوره.