4 -قصص الأنبياء عليهم السلام كلهم: تحمل نفس الدعوة ونفس الأسلوب ونفس الألفاظ فيقابلهم أقوامهم بنفس الرد فينالهم نفس المصير ونفس العبرة في النهاية [آية (105) - آية (191) ] .
5 -خاتمة: تعقيب يؤكد صدق آيات الله المنزلة بالوحي (القرآن) أمام معاندة المشركين لدلائل الحق الساطعة ومنها القرآن نفسه الذي يحمل أعلى درجات البيان المطلوبة للتأثير في الناس مع تحذير للمشركين قبل أن يأخذهم الله بالعذاب ويأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون: [آية (192) - آية (227) ] .
* محور السور وموضوعها الأساسي: الأمر بأخذ عناصر التفوق الحضاري وبيان وجوب امتلاك العلم والإدارة والتقنية والقوة المادية والعسكرية وتوظيفها لنصرة الإسلام فليس التدين عبادات وشعائر فقط بل أيضًا السيطرة على عناصر التفوق الحضاري.
* يتم ذلك من خلال:
* عرض عناصر التفوق الحضاري:
1 -هدف سامي [آية (19) ] . 2 - أمة تشعر بانتمائها للرسالة [الهدهد] .
3 -العلم [آية (15) ] . 4 - التقنية [آية (44) ] .
5 -قوة عسكرية [آية (37) ] .
*بيان أن صاحب الحق هو صاحب رسالة قبل أي شيء فبالرغم من امتلاكه قوة عسكرية فائقة وعلم وإدارة وتقنية وثقافة إلا أنه حريص على نشر رسالته وتوريث مقومات وخصائص حضارته [كاستيعاب تعدد اللغات والأعراق والجنسيات- وكالإدارة الحازمة والنظام- وكالتدريب وتنوع الإمكانيات- وكتربية الأفراد على استشعار أهمية الرسالة وتحمل المسئولية شأنهم كشأن القائد الذي يلتزم بمشاورتهم- وكغزارة جمع المعلومات وفرزها وتدقيقها .. الخ] .
* بيان أن الناس تنبهر بالعلم والتقنية والتفوق الحضاري: فمثلًا السبأيون أسلموا مع سليمان عليه السلام بينما لم يسلم المصريون مع موسى عليه السلام.
* التحذير من الغرور الذي قد يصاحب التفوق الحضاري [كما يحدث مع الغرب الآن] عن طريق التذكير بصفات الله سبحانه وتعالى والآيات الكونية الكثيرة التي تذكر الإنسان بحقيقة حجمه في هذا الكون والعوالم الغيبية الكثيرة التي تحيط به.
(1) سبب التسمية: التذكير بهذه الأمة من الحشرات التي امتلكت كل مقومات الحضارة فتعلموا من هذه الحشرة الصغيرة المتفوقة وإياكم أن تعيشوا عبثًا وإياكم أن تتركوا غير المسلمين يتفوقون عليكم حضاريًا.