الفضائي.
12 -التحلي بعلو الهمة: فيكون ذا عزيمة صادقة، وصبر جميل، ونفس قوية، مع التفكير في أنه لم يخلق لمثل هذا العبث والضياع، إنما خُلق لأشرف الغايات وأجلها وهي عبادة الله الواحد الأحد.
13 -التفكير في عواقب معصية المعاكسات الهاتفية والتأمل فيها: فكم أماتت من فضيلة، وكم أوقعت من رذيلة، وكم من لذة فوتت لذات، وكمن من شهوة كسرت جاهًا، ونكست رأسًا، وقبحت ذكرًا، وأورثت ذمًا، وأعقبت ذلًا، وألزمت عارًا .. غير أن عين الهوى عمياء!!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اثنتان تدخلان الجنة؛ من حفظ ما بين لحييه ورجليه دخل الجنة» ؛ أي: لسانه وفرجه.
وقال - صلى الله عليه وسلم: «رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم» .
وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: «طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته» .
وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: «من صمت نجا» .
أيها الأخ المبارك .. لقد عنونت كتابي هذا بـ (هلاكي بين عيني ولساني) ومرت بين يديك صفحات طويلة كلها تدور حول هلاك العبد بسبب لسانه فها أنا ذا أضع بين يديك هلاك الإنسان بسبب