كبار السن لهم سفرات مشبوهة، وديون فاضحة، وتخل عن المسئولية، وتضييع للأمانة، وإهدار للثروات والطاقات، وزهد الرجال في نسائهم والنساء في رجالهن، حينما ينظر كل منهم إلى من هو أجمل من صاحبه.
معاكسات في الأسواق، وجرائم أخلاقية؛ فهناك من يقع حتى على محارمه أثناء هيجانه وثورة شهوته، وهناك من يعتدي حتى على الأطفال القاصرين، لا يفرق بين طفلة أو طفل صغير.
لا يشك عاقل في تحريم المعاكسات الهاتفية، وشدة خطورتها على الفرد والأسرة والمجتمع؛ فهي بريد الزنا ووسيلة من وسائل الشيطان للوقوع في الفاحشة، قال الشيخ بكر أبو زيد: «كنت أظن المعاكسات مرضًا تخطَّاه الزمن، وإذا بالشكوى تتوالى من فعلات السفهاء في تتبع محارم المسلمين في عقر دورهم فيستجبرونهن بالمكالمة والمعاكسة السافلة.
ومن السفلة من يتصل على البيوت؛ مستغلًا غيبة الراعي، ليتخذها فرصة علَّه يجد من يستدرجها إلى سفالته، وهذا نوعٌ من الخلوة أو سبيل إليها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه البخاري ومسلم: «إياكم والدخول على النساء» ؛ أي: الأجنبيات عنكم، فهذا وأيمُ الله حرام حرام، وإثم وجناح، وفاعله حريٌّ بالعقوبة، فيُخشى عليه أن تنزل به عقوبة تلوِّث وجه كرامته، ومما ينسب للإمام الشافعي - رحمه الله تعالى: