إلى الشاب بالتأنيث وكأنها تحادث صديقتها، مع أن الأب اللبيب والأخ الفطن يمكن أن يدركا الحقيقة؛ إلا أن التسيب وعدم الغيرة قد غلب على كثير من النفوس.
19 -الثقة الزائدة في البنت أو الشاب: مما يغريهما بالإقدام على الأفعال القبيحة مع الاطمئنان التام من جانب الأهل، ونحن لا ندعو إلى ترك الثقة في الأبناء، ولكن لا ينبغي أن يترك الأهل رقابة أبنائهم وتوجيههم المستمر بدعوى الوثوق فيهم؛ فإن ذلك يؤدي بهم إلى النسيب والانحراف.
20 -الزواج غير المتكافئ: فقد يُزوج الرجلُ ابنته من فاسق ليس لديه مروءة ولا غيرة، مع كثرة علاقاته المريبة واتصالاته المشبوهة، فلا تلبث الزوجة أن تكتشف هذا الأمر مع زوجها، فإما أن يعصمها دينها وخلقها من الانحراف، وإما أن تسير على نفس منهج زوجها، وتبحث هي الأخرى عن مثل تلك العلاقات والاتصالات المشبوهة.
21 -كثرة الخلافات العائلية: داخل المنزل والمعاملة السيئة للبنت أو الشاب؛ فإن ذلك يؤدي إلى البحث عن شخص خارج البيت تبث إليه البنت همومها، ويبث إليه الشاب شجونه، وقد يكون هذا الشخص من محترفي الإجرام فتضيع البنت ويضيع الشاب.
22 -المراسلة هي إحدى أبواب المعاكسات الهاتفية والعلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة: سئل الشيخ ابن جبرين: إذا كان الرجل يقوم بالمراسلة مع المرأة الأجنبية، وأصبحا متحابين، فهل يعتبر هذا العمل حرامًا؟
فأجاب - حفظه الله: «لا يجوز هذا العمل؛ فإنه يثير الشهوة