ملابسها، تظهر وجهها أو بعضًا منه، ترتدي البنطلون تحت العباءة المزركشة، والحذاء ذا الكعب العالي، تكثر التلفت والنظر إلى الرجال، تتعمد الضحك بصوت مرتفع، يظهر من هيئتها عدم الالتزام والاستعداد لارتكاب المخالفات الشرعية.
فإذا وجد المعاكس هذه الفتاة قام بإلقاء رقم هاتفه لها، فإما أن تتركه وإما أن تلتقطه .. فتبدأ رحلة الضياع.
التقت به في السوق .. كان يلاحقها بنظراته ويتبعها من محل إلى محل .. كانت متزينة متعطرة .. كاشفة ما حرم الله كشفه، تمشي بتمايل واختيال، بخبرته الشيطانية عرف أنها ما يبحث عنه .. ألقى إليها رقم هاتفه .. لم تتردد في التقاطه، اتصلت به؛ وعرف منزلها، واسمها؛ وأشياء عن حياتها .. توالت الاتصالات حتى أمنت جانبه .. كان يحدثها عن الحب والشوق والغرام .. صدقته .. طلب الخروج معها .. توالت اللقاءات .. وكانت المأساة.
3 -استخدام بعض النساء اللاتي لا دين لهن في توصيل رقم هاتف المعاكس إلى من تريد.
4 -استئجار بعض العاملين في المحلات التجارية مثل محلات الخياطة والتموينات، التي تتردد عليها النساء دون محرم وغيرها، فيقوم المعاكس بإعطاء بعض هؤلاء العاملين رقم هاتفه، وهم بدورهم يتصيدون الفتاة التي يرون منها ميوعة ولينًا وتساهلًا في الحديث واللباس، ثم يقومون بإعطائها هذا الرقم لتتم المعاكسة.
5 -وقد يستغل المعاكس سذاجة الأطفال الذين يقومون بالردِّ