الصفحة 39 من 48

السنة السيئة، وأصبحت عندهم عادة وأمرًا طبيعيًا، بل أنشئت لأجل المعاكسات الهاتفية في بلاد الغرب كثير من الشركات والمؤسسات التي تقوم باستئجار شباب وفتيات الهوى المدربين جيدًا على الأحاديث الجنسية الصريحة، وتكون هناك أرقام هواتف معلومة يتصل عليها من يريد أن يتحدث ويستمع إلى أحاديث الجنس نظير أجرة يدفعها، وقد ربحت هذه الشركات أموالًا طائلة من وراء ذلك.

12 -انتشار الجريمة: فالزوج قد ينتقم من زوجته الخائنة، والزوجة قد تنتقم من زوجها الخائن، ويمكن كذلك أن يكون المعاكس هدفًا للانتقام، فتنتشر بذلك الجرائم الناتجة عن تلك المعاكسات الهاتفية.

علاج المعاكسات الهاتفية هو نفسه علاج كل المعاصي المتعلقة بالشهوة كالزنا واللواط، والعشق والعادة السرية، والنظر إلى النساء، والخلوة والاختلاط، إضافة إلى بعض الأمور المتعلقة بالهاتف، ويمكن حصر العلاج فيما يلي:

1 -تقوى الله ومراقبته: فالتقوى هي السلاح الأقوى في التخلص من أي معصية، والمراقبة تدعو إلى تعظيم جناب الرب سبحانه أن يراك حيث نهاك، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] ، وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: 128] .

2 -التوبة إلى الله والتطهر من الذنوب: فالتوبة باب مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت