وصدق الآخر القائل:
نعم الصحاب والجليس كتاب
تلهو به إن خانك الأصحاب
وصدق الآخر وأحسن عندما قال:
ما تطعمت لذة العيش حتى
صرت في البيت للكتاب جليسا
إنما الذل في مخالطة الناس
فدعهم تعش عزيزًا رئيسا
وأحسن من ذلك كله قول الرسول الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم: «مثل الجليس الصالح، والجليس السور؛ كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك؛ إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيث» [1] .
7 -قراءة الكتب والمجلات المنحرفة: التي تظهر العلاقات المحرمة بين الرجل والمرأة على أنها أمر طبيعي، بل إنها تدعو إلى التحرر الكامل من القيود التي ترفض هذه العلاقات، أي: التحرر من الدين!!
8 -وسائل الإعلام: وبخاصة تلك القنوات الفضائية التي حسَّنت كل قبيح، وأماتت الغيرة في النفوس، ووأدت الحياء والعفاف
(1) متفق عليه.