الصفحة 15 من 48

إن الزنا دين فإنْ أقرضته

كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

نعوذ بالله من العار ومن خزي أهل النار» [1] .

فتوى: سئل الشيخ ابن جبرين السؤال التالي:

ما الحكم فيما لو قام شاب غير متزوج وتكلم مع شابه غير متزوجة في الهاتف؟

فأجاب: لا يجوز التكلم مع المرأة الأجنبية بما يثير الشهوة، كمغازلة وتغنج، وخضوع في القول، سواء أكان في الهاتف أو في غيره؛ لقوله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32] .

فأما الكلام العارض لحاجة فلا بأس به؛ إذا سلم من المفسدة، ولكن بقدر الضرورة [2] .

أين مراقبة الله؟

أيها المعاكس: أما سمعت قول الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] .

أما علمت أن كل قول تتكلم به محسوب عليك، مكتوب في صحيفتك؟

أما تعلم أن الله مطلع عليك، عالم بأسرارك، قادر على عقوبتك؟

إذا كنت تعلم ذلك فأين مراقبتك لله، وقد جعلته أهون الناظرين

(1) «أدب الهاتف» .

(2) «فتاوى المرأة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت