بل ومع محارمها بما تنكره الشريعة وتأباه النفوس ويحدث في نفس السامع علاقة.
ولتحذر رفع الصوت عن المعتاد، وتمطيط الكلام وتليينه، وترخيمه، وتنغيمه بالنبرة واللينة، واللهجة الخاضعة.
وإذا كان يحرم عليها ذلك، فيحرم على الرجال سماع صوتها بتلذذ، ولو كان صوتها بقراءة القرآن، وإذا شعرت المرأة بذلك حرم عليها الاستمرار في الكلام معه لما يدعو إليه من الفتنة» [1] .
10 -قيام الرجل (راعي البيت) بمسئوليته تجاه الهاتف وأهل الدار: قال الشيخ بكر: «سعيدٌ ذلك البيت الذي تحت قوامه راعٍ عاقل بصير، غير فظ ولا غليظ .. وكان من تدبيره في الهاتف أن المرأة لا ترفع يد الهاتف وفي الدار رجل من أهلها، وأن الأهل محجوبون عن فضل الاتصال، ولقد لقنهم آداب الهاتف، ونشأ أولاده على ذلك.
ومسكين صاحب البيت المشبوه، هاتفه في الدار مبثوث، واقع في كف لاقط من بنين وبنات، وكبار وصغار، إذا دق جرس الهاتف لقطه أكثر من واحد، وإذا كلمت المرأة المهاتف استرسلت معه كأنما تهاتف والدها بعد غيبة طويلة، فيا الله كم يقع في الدار من شر، فاللهم لطفك وسترك يا كريم، يا رحمان يا رحيم» [2] .
11 -غض البصر والتزام النساء بالحجاب الشرعي الكامل وتطهير البيت من آلات اللهو والفساد وبخاصة ما يسمى بالطبق
(1) «أدب الهاتف» .
(2) «أدب الهاتف» .