فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 62

اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الحجرات:19] .

وقال تعالى: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء:128] ، والساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة، والمصلح لابد أن يصلح الله سعيه وعمله.

كما أن الساعي في الإفساد لا يصلح الله عمله ولا يتم له مقصودة كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس:81] .

فهذه الأشياء حيثما فعلت فهي خير كما دل على ذلك الاستثناء [وذلك لما فيها من النفع المتعدي] ولكن كمال الأجر وتمامه بحسب النية والإخلاص ولهذا قال: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [1] [النساء:114] .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أفضل الصدقة إصلاح ذات البين» [2] .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين» [3] .

(1) تيسير الكريم الرحمن (202) .

(2) رواه عبد بن حميد في مسنده (335) وصححه الألباني السلسلة الصحيحة (2639) .

(3) رواه أبو داود (4919) والترمذي (2509) وصححه الألباني في صحيح الجامع (2595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت