الصحيحة، لا من خلال رؤية غربية أو عربية شخصية ذاتية تخضع لرؤية صاحبها.
إن من أهم أسباب دراسة هذا الموضوع إيراد بعض دارسي المنطق المعاصرين بعض الأسماء الشرعية؛ كالمؤمن والكافر والعاصي والإيمان والظلم والشرك في كتبهم، وعرّفوها بحسب طريقة أرسطو في التعريف، وكان الأولى أن يدرسوا تعريفاتها في مصادرها الأصلية وهي: القرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح.
ومن هذه المفاهيم التي أوردوها في كتب المنطق، وحكَّموا قواعد التعريف الأرسطي فيها:
1 -تعريف المؤمن (1) .
2 -تعريف المشرك (2) .
3 -تعريف العاصي (3) .
4 -تعريف الكافر (4) .
(1) المنطق الصوري تاريخه ومسائله ونقده للدكتور رفقي زاهر: 1/ 102، دار المطبوعات الدولية، القاهرة، مصر، 1400هـ - 1980م، و مدخل إلى علم المنطق للدكتور عزمي طه، ص91، عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، 2015م.
(2) المنطق الصوري تاريخه ومسائله: الموضع السابق.
(3) محاضرات في المنطق للدكتور إمام عبد الفتاح إمام: 1/ 115 - 116، دار الثقافة، القاهرة، د. ت.، والمرشد السليم في المنطق الحديث والقديم للدكتور عوض الله جاد حجازي: ص 90، دار الطباعة المحمدية، القاهرة، ط9، 1419هـ - 1998م.
(4) السابق: الموضع نفسه، والمنطق الإسلامي أصوله ومناهجه، محمد تقي المدرِّسي، ص 605، دار الجيل، بيروت، 1970م.