فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 96

قامت الدراسة بجمع المادة الخاصة بالتعريف بالسلب في القرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح من الأحاديث التي اتفق عليها صاحبا الصحيحين أو أوردها أحدهما. واعتمدت على تصحيحات المعاصرين كالشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة وصحيح الجامع الصغير وزيادته.

ثم درست المادة وحللتها ثم قارنت بين تعريفات القرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح وجهود الأمم السابقة على المسلمين مثل اليونانيين، وقارنت بين تعريفات القرآن الكريم والحديث الصحيح وجهود علماء المسلمين الآخذين بالمنطق الأرسطي بإطلاق، والآخذين به بالتفصيل- أو النقد له قبولًا وردًا-.

وقد قارنت الدراسة بين جهود علماء المصطلحية المعاصرين وتعريفات القرآن الكريم والحديث الصحيح. وفي كل هذه المقارنات كان القرآن والحديث الصحيح معيارين وميزانين ومحكين ومقياسين يقاس عليهما ويوزن بهما وليس العكس، وفي هذا الإجراء تطبيق للمنهج المقارن.

واكتفت الدراسة في تخريج الأحاديث بذكر أرقامها، لمراعاة أنه قد تختلف نسخة الباحث عن نسخة القاريء، فيكون ذكر رقم الحديث في مصدره أيسر.

وقد كانت الدراسة تكتفي -أحيانا- بتخريج الحديث من أحد الصحيحين؛ فهذا كافٍ -على الأقل في هذا البحث - للدلالة على أنه في أحد الصحيحين، وقد ذكر هذا في عنوان البحث، ونص عليه (أنواع تعريف المفاهيم في القرآن الكريم والحديث الصحيح التعريف بالسلب أنموذجا) ،أو بالرجوع إلى تصحيحات العلماء المعاصرين كتصحيح الألباني - مثلًا -.

وقد رجعت الدراسة إلى كتب التفسير وشروح الحديث لتطابق بين تعريف الدراسة المستنبط من الآيات والأحاديث الصحيحة وتتثبت من صحة تلك الاستنباطات؛ حتى تتأكد من صحة ما رأته، من وجهة نظرها، التي تحاول إقناع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت