لم ترد هذه القاعدة، ولا غيرها، عند فُرفُريوس الصوري في كتابه"إيساغوجي". وفرفريوس ولد عام 232 (أو 233م) ، وهو تلميذ لأفلوطين (1) .
وهو أول شارح لأرسطو، وإيساغوجي يعني المدخل إلى مقولات أرسطو، ومن معاني هذا الاسم المدخل إلى الكليات الخمس وهي: الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام.
ومن الذين لم يذكروا التعريف بالسلب بالمرة، زين الدين عمر بن سهلان الساوي (ت450هـ) (2) .
-وابن حزم الأندلسي (ت 456هـ) ممن لم ترد هذه القاعدة عندهم (3) .
-ولم يورد إلإمام أثير الدين الأبهري (ت 663هـ) أي شرط من شروط التعريف في كتابه"شرح كتاب إيساغوجي في علم المنطق". وكذلك لم يورد حسام الدين الكاتي (ت 760هـ) أي شرط من هذه الشروط في شرحه على الكتاب السابق (4) .
(1) السابق: ص10، 14.
(2) البصائر النصيرية في علم المنطق للساوي (ت 450 هـ) : ص89 - 92، تحقيق الدكتور رفيق العجم، دار الفكر اللبناني، بيروت، ط1، 1993م
(3) التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية: ص73، تحقيق الدكتور إحسان عباس، ط1، دار مكتبة الحياة، بيروت، 1959م.
(4) شرح كتاب إيساغوجي في علم المنطق للإمام أثير الدين الأبهري، للعلامة حسام الدين الكاتي: ص42 - 47، تحقيق سعيد فودة، دار الفتح، عمَّان، الأردن، ط1، 1434 - 2013م.