الدارسين الآخرين بها، وهذا تطبيق للمنهج التاريخي في تحقيق النصوص للوقوف على أرض صلبة من المادة العلمية الموثوق فيها للاستنباط منها.
وقد تتبعت الدراسة قاعدة التعريف بالسلب منذ اليونانيين مرورًا بالقرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح ثم عند علماء المسلمين ثم الأوروبيين مرورًا بالدارسين المعاصرين، وهذا تطبيق آخر للمنهج التاريخي أيضًا. كما استخدمت الدراسة أسلوب الإحصاء في مواطن كثيرة.
قسمت الدراسة إلى:
1 -المقدمة وتشمل: التعريف بالموضوع، ومادة البحث، والدراسات السابقة، والهدف من البحث، ودوافع القيام بهذه الدراسة، وصعوبات البحث، ومنهجه.
2 -الفصل الأول: التعريف بالسلب في القرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح.
أولًا - التعريف بالسلب في القرآن الكريم ويشمل:
-تعريفات: (الإيمان) و (المؤمنون) أنموذجين.
-مفاهيم إيجابية أخرى معرفة بالسلب.
-التعريف بالسلب في الأسماء الشرعية ذات المفاهيم السلبية.
ثانيا - التعريف بالسلب في الحديث النبوي الصحيح ويشمل:
-تعريفات"الإسلام"و"المؤمن"أنموذجين.
-مفاهيم إيجابية أخرى معرفة بالسلب.
-مفاهيم سلبية معرفة بالسلب.
الفصل الثاني: قاعدة التعريف بالسلب في كتب المنطق، ويشمل ما يأتي: