-للقرآن الكريم والحديث النبوي مناهجهما المغايرة للمنطقين: القديم والحديث في تعريف مفاهيمهما، ولهما بدائل قدماها بديلًا عن التعريف بالماهية، وهي التعريفات: التكوينية (1) ،والوصفية، والإجرائية، والوظيفية القرآنية والحديثية. وهذا يحتاج إلى دراسات علمية أعان الله على القيام بها في المستقبل.
-في القرآن الكريم والسنة النبوية ما هو أفضل من التعريف بالماهية، وهذا يحتاج إلى بحث آخر، يثبت أن القرآن الكريم والسنة النبوية لهما منهج آخر-أو منهجان- في دراسة صفات المواد والأشياء المادية والمعنوية، مما أدى إلى ظهور المنهج التجريبي عند المسلمين.
-تناولت الدراسة قاعدة عدم التعريف بالسلب عند اليونانيين وأثبتت أنها وردت في نصوص أرسطو، وأنه لم يطبقها بإطلاق بل في حدود معينة، وأنه أوجب عكسها في بعض التعريفات.
-درست الرسالة واحدة من قواعد التعريف عند أرسطو وباقي القواعد في حاجة إلى دراسات مستقلة كالتعريف بالمرادف وبالمجاز وبالحكم، أعان الله على إتمامها في المستقبل.
-أثبتت الدراسة بما لا يدع مجالًا لأي شك أن القائلين بإطلاق تطبيق هذه القاعدة-عدم التعريف بالسلب- قد خالفوا منهج أرسطو نفسه الذي طبقها في بعض المواضع عندما يكون مفهوم المعرَّف سلبيًا.
(1) (*) تعريف يهتم بأصل الشيء ونشأته ومراحل تكوينه.