-أثبتت الدراسة أن القرآن الكريم والحديث الصحيح قد عرَّفا الأسماء الشرعية الإيجابية بالسلب حتى لو كان مفهومها إيجابيًا، مثل مفاهيم: الإسلام والإيمان والمؤمن والبر- بكسر الباء- والتوحيد ... إلخ.
-أثبت البحث أن الدكتور زكي نجيب محمود كان محقًا في كل آرائه بخصوص قواعد التعريف وأن غاية كل تعريف هي البيان والتوضيح والشرح، وأنه لا ينبغي الالتزام بقواعد التعريف الأرسطية، وهو بذلك متفق مع منهجي القرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح في ذلك. إلا أن الدكتور زكي نجيب محمود قدم بديلا واحدا هو التعريف الاسمي بكل أنواعه، إلا أن في القرآن بدائل أخرى ليست عند الدكتور زكي نجيب؛ مثل التعريف التكويني والإجرائي والوظيفي وتعريفات أخرى أعان الله على إتمامها في المستقبل.
-أثبت البحث أن المنطقيين اليونانيين استخدموا التعريف بالسلب في تعريف أهم مصطلحاتهم كالجوهر الذي عرفوه بأنه جنس الأجناس وأنه ليس بنوع وليس فوقه جنس.
-لم يتسع المقام لذكر كل الكلمات المفتاحية الدالة على وجود تعريف ما في آية -أو آيات-قرآنية، مع أنه تم الانتهاء من دراستها وكتابتها، وذلك لأسباب تتعلق بكم البحث وحجمه وشروط النشر، أعان الله على إيرادها عند نشر البحث كاملا في موضع آخر.
-ساهم البحث في وضع بعض اللبنات في صرح علمين جديدين هما:"تعريف المفاهيم القرآنية"و"تعريف المفاهيم الحديثية"؛الأول منهما خاص بعلوم القرآن والثاني خاص بعلوم الحديث النبوي -في رأي- أو علم الحديث- في رأي آخر-.