فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 96

كما أن"مجالات الدراسة المصطلحات"كما يرى الدكتور الشاهد البوشيخي، تشمل عددًا من المجالات أهمها:"مجال الشرع وعلومه"فهذا المجال"هو رأس الأمر وعموده وذروة سنامه، ومصطلحه المصطلح الشريف، وأشرفه مصطلح القرآن، ثم مصطلح السنة البيان، ثم مصطلح العلوم المستنبطة منهما والخادمة لهما (1) ."

والدكتور محمد الجليند من الذين استخدموا مصطلح"المصطلح القرآني"؛ فقد استخدم هذا المصطلح في كتابه"منهج القرآن في تأسيس اليقين"، وذلك في سياق دراسته لـ"دلالة المصطلح القرآني" (2) ؛ وضرب مثالًا لهذه المصطلحات مثل: (البرهان - الآية - الحجة - البينة - السلطان) (3) .

ومن صعوبات هذا البحث أنه للوصول إلى المفاهيم الدقيقة للأسماء الشرعية، لابد من دراسة كل مظان ورودها في القرآن الكريم، والحديث النبوي الصحيح؛ فكان البحث يكتفي -أحيانا- بدراسة التعريف بالسلب لمفهوم اسم شرعي ما في المواضع التي تخدم فكرة البحث وهي هذا النوع من التعريف بالسلب، دون استقراء كل مواضع مفهومه، فكان البحث يستقرئ مواضع هذا النوع من التعريف -التعريف بالسلب - وحده.

ومن صعوبات هذا البحث: أن صاحبه لا يستطيع أن يتتبع آراء الفلاسفة والمنطقيين واحدًا واحدًا من سقراط مرورًا بأفلاطون وأرسطو وابن سينا وغيرهم من دارسي الفلسفة المنطق ولا كل البحوث التي درسها المعاصرون.

(1) نحو تصور شامل للمسألة المصطلحية للدكتور الشاهد البوشيخي: ص75، مجلة دراسات مصطلحية، العدد2، 2002م، معهد الدراسات المصطلحية، ظهر المهراز، فاس، المغرب.

(2) تأملات حول منهج القرآن في تأسيس اليقين للدكتور محمد السيد الجليند، ص14، دار قباء، القاهرة، 1999م.

(3) السابق: ص 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت