2 -التنظير لأنواع التعريف في القرآن الكريم والسنة النبوية؛ للمساهمة في تأسيس نظرية عربية إسلامية للتعريفات.
3 -قياس أي تعريف و معايرته بمعايير القرآن الكريم والسُنة النبويّة في التعريف، أي جعل تعريفات القرآن والحديث هي المعيار والمقياس والميزان الذي توزن به التعريفات الأخرى، وليس العكس.
4 -إضافة نوع جديد إلى أنواع علوم القرآن وهو"التعريف القرآني للمفاهيم القرآنية".
5 -إضافة نوع جديد إلى أنواع علم الحديث وهو"التعريف النبويّ للمفاهيم الحديثية".
6 -والهدف الرئيس من هذا البحث هو الأخذ بقواعد القرآن الكريم والحديث الصحيح وشروطهما في وضع تعريفات المفاهيم، مثلما أخذ النحاة واللغويون والبلاغيون والفقهاء أصولهم وقواعدهم وشروطهم منهما، وذكر من وافقت آراؤه هذه القواعد أو خالفتها.
7 -دعوة دارسي المصطلحية والمعاجم العربية إلى إدخال مفاهيم الأسماء الشرعية: القرآنية والحديثية، في كتب المصطلحات الإسلامية والمعاجم العربية؛ فالحقائق القرآنية والحديثية هي أولى من غيرها-في الثقافة العربية- وسابقة عليها في الترتيب والقيمة؛ لنشرها بين المسلمين وغيرهم من الدارسين، بشرط أن يلتزم دارسو المصطلحية والمعاجم العربية بالمفاهيم نفسها لتلك الأسماء الشرعية الواردة في القرآن الكريم والحديث النبويّ الصحيح.
8 -ومن أهداف هذا البحث: التأسيس لنظرية عربية إسلامية في تعريف المفاهيم، منطلقة من أهم مصدرين و هما القرآن الكريم والسُنة النبويّة الصحيحة، وهما مصدرا التشريع الأساسيان في الإسلام، من خلال النصوص الربانية والنبوية