1 -قول الطبري:"يقول -تعالى ذكره- للمؤمنين به من أصحاب نبيه: هاجروا من أرض الشرك من مكة، إلى أرض الإسلام المدينة ... ثم أخبرهم جل ثناؤه عما أعد للصابرين منهم على طاعته" (1) .
2 -قول الواحدي في تفسيره:"قال مقاتل: نزلت في ضعفاء المسلمين بمكة، يقول: إن كنتم في ضيق بمكة من إظهار الإيمان، فاخرجوا منها" (2) .
3 -قول ابن عطية:"هذه الآيات نزلت في تحريض المؤمنين الذين كانوا بمكة على الهجرة" (3) .
4 -وقال ابن الجوزي:"وقرأ ابن عامر- وحده-:"أرضي"بفتح الياء، وفيه ثلاثة أقوال: أحدهما: أنه خطاب لمن آمن من أهل مكة (4) ."
5 -وقال الرازي:"لما أمر الله- تعالى- المؤمنين بالمهاجرة صعب عليهم ترك الأوطان ومفارقة الإخوان" (5) .
وقال:"بيَّن ما يكون للمؤمنين وقت الرجوع إليه كما بين من قبلُ ما يكون للكافرين ... فبين أن للمؤمنين الجنان في مقابلة ما أنَّ للكافرين النيران ... وبين أن ذلك أجر عملهم بقوله تعالى:"نِعم أجرُ العاملين" (6) ."
وقوله"أجر عملهم"أي أجر المؤمنين."فَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ" (7) .
(1) تفسير الطبري: 18/ 435، تحقيق الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي وزملائه، دار هجر، الجيزة، مصر، ط1، 1422هـ - 2001م.
(2) الوسيط في تفسير القرآن المجيد: 3/ 424، تحقيق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود وزملائه، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1415هـ - 1994م.
(3) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: 4/ 324.
(4) زاد المسير في علم التفسير: 3/ 412، تحقيق عبد الرزاق المهدي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1، 1422هـ.
(5) مفاتيح الغيب، التفسير الكبير، 25/ 70، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط3، 1420هـ.
(6) السابق: 25/ 70.
(7) السابق: 25/ 70.