الصفحة 48 من 104

وبالنساء من جهة ما فيها من بدء الخلق والتقبيح لما حرموه على أزواجهم وقتل البنات بالوأد

وبالمائدة من حيث اشتمالها على الأطعمة بأنواعها

وفي افتتاح السور المكية بها وجهان آخران من المناسبة

الأول افتتاحها بالحمد

والثاني مشابهتها للبقرة المفتتح بها السور المدنية من حيث أن كلا منهما نزل مشيعا ففي حديث أحمد البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا وروي الطبراني وغيره من طرق أن الأنعام شيعها سبعون ألف ملك وفي رواية خمسمائة ملك

ووجه آخر وهو أن كل ربع من القرآن افتتح بسورة أولها الحمد وهذه للربع الثاني والكهف للربع الثالث وسبأ وفاطر للربع الرابع

وجميع هذه الوجوه التي استنبطتها من المناسبات بالنسبة للقرآن كنقطة من بحر

ولما كانت هذه السورة لبيان بدء الخلق ذكر فيها ما وقع عند بدء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت