الصفحة 67 من 104

وحفظ فرجه ونهى عن إكراه الفتيات على الزنا

ولا ارتباط أحسن من هذا الارتباط ولا تناسق أبدع من هذا النسق

ظهر لي بفضل الله بعدما فكرت في هذه أن نسبة هذه السورة لسورة النور كنسبة سورة الأنعام إلى المائدة

من حيث أن النور أن ختمت بقوله لله ما في السموات والأرض 64 كما ختمت المائدة بقوله لله ملك السموات والأرض وما فيهن 120

وكانت جملة النور أخصر من المائدة ثم فصلت هذه الجملة في سورة الفرقان فافتتحت بقوله الذي له ملك السموات إلى قوله وخلق كل شيء فقدره تقديرا 2 كما افتتحت الأنعام بمثل ذلك وكان قول عقبه واتخذوا من دونه آلهة 3 إلى آخره نظير قوله هناك ثم الذين كفروا بربهم يعدلون 1

ثم ذكر في خلال هذه السورة جملة من المخلوقات كمد الظل والليل والنوم والنهار والرياح والماء والأنعام والأناسى ومرج البحرين والإنسان والنسب والصهر وخلق السموات والأرض في ستة أيام والاستواء على العرش وبروج السماء والسراج والقمر إلى غير ذلك مما هو تفصيل لجملة لله ما في السموات والأرض كما فصل آخر المائدة في الأنعام بمثل ذلك وكان البسط في الأنعام أكثر لطولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت