الصفحة 95 من 104

أقول لما ذكر في عبس فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه 34 35 الآيات ذكر يوم القيامة كأنه رأى عين وفي الحديث من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت

أقول قد عرف مما ذكرت وجه وضعها هنا مع زيادة تآخيهما في المقطع

أقول الفصل بهذه السورة بين الإنفطار والانشقاق التي هي نظيرتها من خمسة أوجه الافتتاح ب إذا السماء والتخلص ب ياأيها الإنسان وشرح حال يوم القيامة ولهذا ضمت بالحديث السابق والتناسب في المقدار وكونها مكية

وهذه السورة مدنية ومفتتحها ومخلصها غير ما لها لنكتة ألهمنيها الله

وذلك أن السور الأربع لما كانت في صفة حال يوم القيامة ذكرت على ترتيب ما يقع فيه فغالب ما وقع في التكوير وجميع ما وقع في الانفطار وقع في صدر يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت