الصفحة 94 من 104

أقول وجه اتصالها بما قبلها تناسبها معها في الجمل ففي تلك ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين 17 18 ألم نخلقكم من ماء مهين 20 ألم نجعل الأرض كفاتا 25 إلى آخره وفي عم ألم نجعل الأرض مهادا 6 إلى آخره فذلك نظير تناسب جمل ألم نشرح والضحى بقوله في الضحى ألم يجدك يتيما فآوى 6 إلى آخره وقوله ألم نشرح لك صدرك 1 مع اشتراك هذه السورة والأربع قبلها في الإشتمال على وصف الجنة والنار ما عدا المدثر في الاشتمال على وصف يوم القيامة وأهواله وعلى ذكر بدء الخلق وإقامة الدليل على البعث

وأيضا في سورة المرسلات لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل 12 14 وفي هذه السورة إن يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا 17 18 إلى آخره فكأن هذه السورة شرح يوم الفصل المجمل ذكره في السورة التي قبلها

أقول وجه وضعها عقب النازعات مع تآخيهما في المقطع لقوله هناك فإذا جاءت الطامة 34 وقوله هنا فإذا جاءت الصاخة 33 وهما من أسماء يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت