الصفحة 79 من 104

أو وصفه مع تفاوت المقادير في الطول والقصر وتشاكل الكلام في النظام انتهى

قلت وانظر إلى مناسبة ترتيبها فإن مطلع غافر مناسب لمطلع الزمر ومطلع فصلت التي هي ثانية الحواميم مناسب لمطلع هود التي هي ثانية ذوات الر ومطلع الزخرف مؤاخ لمطلع الدخان وكذا مطلع الجاثية لمطلع الأحقاف

لايخفى وجه ارتباط أولها بقوله في آخر الأحقاف فهل يهلك إلا القوم الفاسقون 35 واتصاله وتلاحمه بحيث أنه لو أسقطت البسملة منه لكان متصلا اتصالا واحدا لاتنافر فيه كالآية الواحدة آخذا بعضه بعنق بعض

لايخفى وجه حسن وضعها هنا لأن الفتح بمعنى النصر مرتب على القتال وقد ورد في الحديث أنها مبينة لما يفعل به وبالمؤمنين بعد إيهامه في قوله تعالى في الأحقاف وما أدرى مايفعل بي ولا بكم 9 فكانت متصلة بسورة الأحقاف من هذه الجملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت