الصفحة 58 من 104

فقوله الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشى الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون 2 4 تفصيل الآيات الأرضية

هذا مع اختتام سورة يوسف بوصف الكتاب ووصفه بالحق وافتتاح هذه بمثل ذلك وهو من تشابه الأطراف

أقول وجه وضعها بعد سورة الرعد زيادة على ما تقدم بعد إفكاري فيه برهة أن أقوله في مطلعها كتاب أنزلناه إليك 2 مناسب لقوله في مقطع تلك ومن عنده علم الكتاب 43 على أن المراد ب من هو الله تعالى جل جلاله

وأيضا ففي الرعد ولقد استهزىء برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم 32 وذلك مجمل في أربعة مواضع الرسل والمستهزئين وصفة الاستهزاء والأخذ وقد فصلت الأربعة في قوله ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود 9 16 الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت