الصفحة 90 من 104

عليه في هذه السورة بإذهاب ثمر أصحاب البستان في ليلة يطاف عله فيها وهم نائمون فأصبحوا لم يجدوا له أثرا حتى ظنوا أنهم ضلوا الطريق وإذا كان هذا في الثمار وهي أجرام كثيفة فالماء الذي هو لطيف رقيق أقرب إلى الإذهاب ولهذا قال وهم نائمون فأصبحت كالصريم 19 20 وقال هناك إن أصبح ماؤكم غورا 30 إشارة إلى أ نه يسرى عليه في ليلة كما سرى على الثمرة في ليلة

أقول لما وقع في ن ذكر يوم القيامة مجملا في قوله يوم يكشف عن ساق 42 الآية شرح ذلك في هذه السورة بناء على هذا اليوم وشأنه العظيم

أقول هذه السورة كالتتمة لسورة الحاقة في بقية وصف يوم القيامة والنار

وقال ابن عباس إنها نزلت عقب سورة الحاقة وذلك أيضا من وجوه المناسبة في الوضع

أقول أكثر ما ظهر في وجه اتصالها بما قبلها بعد طول الفكر أنه سبحانه لما قال في سأل إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم 41 عقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت