الصفحة 81 من 104

مطلع كل منهما صفة حال المتقين بقوله إن المتقين في جنات 15 17 الآيات وفي مقطع كل منهما صفة حال الكفار بقوله في تلك فويل للذين كفروا 60 وفي هذه فاللذين كفروا 42

أقول وجه وضعها بعد الطور أنها شديدة المناسبة لها فإن الطور ختمت بقوله وإدبار النجوم 49 وافتتحت هذه بقوله والنجم اإذا هوى 1

ووجه آخر أن الطور ذكر فيها ذرية المؤمنين وأنهم تبع لآبائهم وهذه فيها ذكر ذرية اليهود في قوله هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض 32

ولما قال هناك في المؤمنين ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء 21 أي ما نقصنا الآباء بما أعطينا البنين مع نفعهم بما عمل آباؤهم قال هنا في صفة الكفار أو بني الكفار وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 39 خلاف ما ذكر في المؤمنين الصغار

وهذا وجه بين بديع في المناسبة من وادي التضاد

أقول لايخفى ما في توالي هاتين السورتين من حسن التناسق في التسمية لما بين النجم والقمر من الملابسة ونظيره توالي الشمس والليل والضحى وقبلها سورة الفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت