الصفحة 76 من 104

وفي فاطر وترى الفلك فيه مواخر 12 وفي يس وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون 41 43 فزاد القصة بسطا

أقول هذه السورة بعد يس كالأعراف بعد الأنعام وكالشعراء بعد الفرقان في تفصيل أحوال القرون المشار إلى إهلاكهم كما أن تينك السورتين تفصيل لمثل ذلك كما تقدم

أقول هذه السورة بعد الصافات كطس بعد الشعراء وكطه والأنبياء بعد مريم وكيوسف بعد هود في كونها متممة لها بذكر من بقى من الأنبياء ممن لم يذكروا فيها فإنه سبحانه ذكر في الصافات نوحا وإبراهيم والذبيح وموسى وهارون ولوطا وإلياس ويونس وذكر هنا داود وسليمان وأيوب وأشار إلى بقية من ذكر فهي بعدها أشبه شيء بالأنبياء وطس بعد مريم والشعراء

لايخفى وجه اتصال أولها بآخر ص حيث قال في ص إن هو إلا ذكر للعالمين 87 ثم قال هنا تنزيل الكتاب من الله 1 فكأنه قيل هذا الذكر تنزيل وهذا تلاؤم شديد بحيث أنه لو أسقطت البسمله لالتأمت الآيتان كالآية الواحده

وقد ذكر الله تعالى في آخر ص قصة خلق آدم وذكر في صدر هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت